العلامة المجلسي

153

بحار الأنوار

36 - المصباح والاختيار وساير الكتب : ودعاء آخر اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والاخلاص في علمي ، والسلامة في نفسي ، والسعة في رزقي والشكر لك أبدا ما أبقيتني . ثم تقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، تبارك الله أحسن الخالقين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم - ثلاثين مرة ( 1 ) . 37 - البلد الأمين : رأيت في بعض كتب أصحابنا مرويا عن الصادق عليه السلام أنه من كان به علة فليقل عقيب الصبح أربعين مرة : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، تبارك الله إلى آخر ما في الأصل ثم يمسح يده على العلة يبرء إنشاء الله تعالى وتزيد هذه الرواية على ما في الأصل بزيادتين : الأولى قراءتها أربعين مرة ، والثانية ذكر حسبنا الله ونعم الوكيل في أثنائها بخلاف الرواية الأولى ( 2 ) . ورأيت في بعض كتب أصحابنا أن رجلا أصيب بداء أعجز الأطباء دواؤه ، ويئس من برئه ، فنظر يوما في كتاب وإذا في أوله روي عن الصادق عليه السلام أنه من كان به علة فليقل عقيب الصبح أربعين مرة هذه الكلمات ، ثم ذكر ما أوردناه على الحاشية ، ففعل الرجل ذلك أربعين يوما فبرأ بإذن الله تعالى ( 3 ) . وكان والدي الشيخ زين الاسلام والمسلمين علي بن الحسن بن محمد بن صالح الجبعي برد الله مضجعه ، ذا اعتقاد عظيم بمضمون هذه الرواية ، وكان يذكر ما تضمنه كل يوم عقيب الفجر أربعين مرة ، لا يألوا جهدا في ذلك ، وذلك لأنه تزوج امرأة شريفة من أهل بيت كبير ، فأصابها ورم في جسدها كله ألزمها الفراش أشهرا ، فقلق والدي لذلك قلقا عظيما ، فذكر هذه الرواية فأمرها - ره - أن تقول ما ذكرناه عقيب

--> ( 1 ) المصباح ص 150 . ( 2 ) البلد الأمين ص 55 هامشا ومتنا وذكر الدعاء بتمامه مع ذاك الشرح إلى هنا في كتاب الجنة المشتهر بالمصباح ص 81 متنا وهامشا . ( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .